Page ٧
كلام المسيح أساس متين
كلام المسيح أساس متين
1. ما أَقْوى أَساسَكَ يا قِدّيسَ الرَّبْ
إنْ بَنَيْتَهُ عَلى كَلِمَةِ اللّٰهْ
ماذا يُمْكِنْ أَنْ يَقولَ لَــــــــكَ أَكْثَرْ
يا مَنْ إِلى الْمُخَلِّصِ،
يا مَنْ إِلى الْمُخَلِّصِ،
يا مَنْ لِلْمُـخَلِّصْ لِلْحِمايَهْ جِئتَ
2. في كُلِّ الْأَحْوالْ، في الْمَرَضِ وَالصِّحَّهْ
في الْفَقْرِ الشَّديدْ أَوِ الْغِنى الْفــــــــاحِشْ
في الْأَرْضِ وَالْبَحْرِ وَكُلِّ— مَكــــــــانْ
فَحَسَبَ حاجاتِكَ،
فَحَسَبَ حاجاتِكَ،
حَسَبَ حاجاتِكَ سَتَجِدُ الْعَوْنْ
3. دَوْماً أَنا مَعَكْ لا تَيْأَسْ أَبَداً
لِأَنّي إلٰهُكَ دَوْماً أُعينُكْ
،أُقَوّيكَ أُساعِدُكَ وَأُنْهِضُكْ
وَتُسْنِدُكَ يَــــــــدي
وَتُسْنِدُكَ يَــــــــدي،
يَدي الْبارَّهْ الْقادِرَهْ عَلى كُلِّ شَيْءْ
4. ِنْدَما أَدْعوكَ لِتَرْكَبَ الْمُحيطْ
فَلَنْ تَغْلُبَكَ أَمْواجُهُ وَالْيَأْسْ
أَكونُ مَعَكْ وَأُبارِ—كْ شِدَّتَكْ
وَأُقَدِّسُ لَــــــــكَ،
وَأُقَدِّسُ لَــــــــكَ،
وَأُقَدِّسُ لَكَ أَشَدَّ الصِّعابْ
5. عِنْدَما تَمُرُّ بِنارِ التَّجارِبْ
نِعْمَتي الْكافِيَةُ سَتُعينُكَ
لَنْ يُؤْذيكَ ٱللَّهْبُ لِأَنّـــــــي أُريــــــــدْ
لِأَ—نّي أُريــــــــدُ،
لِأَ—نّي أُريــــــــدُ،
لِأَنّي أُريدُ تَنْقِــــــــيَتَكَ
6. حَتّى في الْكِبَرِ سَيُثْبِتُ شَعْبي
مَحَبَّتي ٱلثّابِتَةَ ٱلْأَبَدِيَّهْ
وَعِنْدَما يَعْلو رُؤوسَهُمُ ٱلشَّيْبُ
فَفي حُضْني في حُــــــــضْني،
فَفي حُضْني في حُــــــــضْني،
سَيُحْمَلونَ— كَأَنَّهُمْ حِمْلانْ
7. اَلنَّفْسُ الَّتي لِيَسوعَ لَجَأَتْ
لا وَلَنْ أَتْرُكَها لِمَنْ عاداها
إِنْ قامَتْ علَيْها أَبْوابُ ٱلْجَحيــــــــمْ
فَأَبَداً لا أَبَداً،
فَأَبَداً لا أَبَداً
فَأَبَداً لَنْ أَتَخَلّى عَــــــــنْها
النص: يظن أنها من تأليف روبرت كين، حوالي ١٧٨٧. ضُــمِّــنَ في أول كتاب ترانيم لقديسي الأيام الأخيرة، ١٨٣٥.
الموسيقى: يظن أنها من تأليف ج. إليس، حوالي ١٨٨٩.