Page ٣٨
يا أبانا الذي يسكن
يا أبانا الذي يسكن
1. يــــــــا أَبانا الَّــــــــذي يَسْكُنْ فــــــــي أَعالي السَّــــــــمَواتْ
مَتى أَعودُ إ—لى بَيْتِكْ وَأَرى مَدى الأَبَدِيّاتْ؟
هَلْ في مَنْزِلِكَ— الْمُقَدَّسْ كُنْتُ يَوْماً أَعيشُ مَعَكْ؟
فــــــــي طُفولَتــــــــي الْأولى، هَــــــــلْ رَبَّيْتَني هُناكْ؟
2. لِغايةٍ حَكيــــــــمَةٍ وَضَعْتَني هُنا عَــــــــلى الْأَرْض
وَمَنَعْتَني مِـــــــنْ تَذَكُّرْ حَياتي ٱلسّابِقَــــــــهْ مَعَكْ
لٰكِنْ أَحْياناً أَسْمَعُ صَوْتاً يَهْمِسُ أَنّي هُنا غَريبْ
وَأَشْعُرُ أَنّــــــــي قَدْ جِئْتُ مِنْ عالَمْ أَكْثَرْ كَمالاً
3. عَلَّمَني روحُكَ الْمُقَدَّسْ أَنْ أُسَمِّيَكَ أَبانا
لٰكِنْ لَمْ أَعْرِفْ سَبَبَ ذٰلِكْ، حَتّى أَعَدْتَ الْحَقَّ لَنا
هَلْ مِنَ الْمَعْقولِ أَنَّ الْوالِدْ يَعيشُ وَحْدَهُ في السَّماءْ؟
اَلْحَقُّ الْأَزَلِيُّ يُؤَكِّدْ أَنَّ هُناكَ والِدَه
4. لَمّا أَتْرُكُ هٰذِهِ الْحَياهْ تارِكاً جَسَدي في الْقَبْرْ
أَبي وَأُمي هَــــــــلْ نَلْتَقي في مَلَكوتِ السَّــــــــمَواتْ؟
وَإنْ حَقَّقْتُ كُلَّ ما أَرْسَلْتَني هُنا لِأَفْعَلَهُ
يا والِدَيَّ رَحِّبا بي، وَسَوفَ أَحْيا مَعَكُما
النص: إلايزا ر. سنو، ١٨٠٤–١٨٨٧
الموسيقى: جيمس مكجرانهان، ١٨٤٠–١٩٠٧