Number ١١
الابتهال الأوّل لجوزف سميث
الابتهال الأوّل لجوزف سميث
1. ١ مــــــــا أَحْلى ٱلصَّبــــــــاحْ! قَــــــــدْ أَشْرَقَتِ الشَّــــــــمْسْكــــــــانَ النَّحْلُ يَطِنُّ وَرالطَّيْرُر يُغَنّيفَرَأى جوزِفْ في الْغــــــــابَهْ إِلٰهَ الْمَحَبَّةِفَرَأى جــــــــوزِفْ في الْغابَهْ إِرلٰــــــــهَ ٱلْمَحَبَّةِ
2. ٢ في ٱتِّضاعٍ قَدْ رَكَعَ لِصَلاتِهِ ٱلْأولىقُوى الشَّرِّ هاجَمَتْهُ، مَلَأَتْ قَلْبَهُ بِٱلْيَأْسْلٰكِنْ جوزِفْ لَمْ يَكْتَــــــــرِثْ بَلْ وَثِقْ بِرَبِّهِلٰكِنْ جــــــــوزِرفْ لَمْ يَكْتَرِثْ بَلْ وَثِــــــــقَ بِرَبِّهِ
3. ٣ وَفُجاءَةً ظَهَرَ نورٌ ساطِعٌ كَالشَّمْسِوَررَأى في السَّماءِ عَــــــــموداًر مِنَ النّورْوَفي وَسَطِ الْعَمودِ ظَهَرَ ٱلْآبُ وَٱبْنُهُوَفي وَسَطِ الْعَمودِ ظَهَـرَر ٱلْآربُ وَٱبْنُهُ
4. ٤ جوزِفْ، هٰذا ٱبْني ٱلْحَبيــــــــبْ، اِسْمَعْ لَهُ قالَ الْآربْاِسْتَجابَ ٱللّٰهْ صَلاتَهْ وَأَصْغى جــــــــوزِفْ لِلرَّبْرَأى ٱللّٰهَ ٱلْحَيَّ، فَفاضَ قَلْبُهُر فَرَحاًرَأى ٱللّٰــــــــهَر ٱلْحَيَّ، فاضَ قَــــــــلْبُــــــــهُر فَرَحاً
النص: جورج مانويرينج، ١٨٥٤–١٨٨٩
الموسيقى: سيلفانا بيلنجز بوند، ١٧٩٢–١٨٧١؛ اقتبسها أ. س. سمايث، ١٨٤٠–١٩٠٩